جمعية خريجي 8200، مؤسسة عزرائيلي ووزارة التربية والتعليم متحمسون لتقديم:

مليون شيكل إسرائيلي للشركة الناشئة التي ستفوز بالتحدي!

لأول مرة في إسرائيل، مسابقة محلية للشركات الناشئة لتطوير حلول تكنولوجية للتعلم العاطفي والاجتماعي الشخصي (SEL)
عنوان فرعي ناحية اليسار: الفائز في المسابقة سوف يفوز بجائزة مليون شيكل إسرائيلي والأحقية في تطبيق الحل على عشرات المدارس في إسرائيل

المشكلة

يتعلم معظم الطلاب في البلاد نفس الأساليب منذ الثورة الصناعية ، لكن العالم تطور وتغير تمامًا

لا تلبي الأساليب التقليدية للتعلم في الفصول الدراسية الاحتياجات القائمة للنظام التعليمي: الصعوبات الاجتماعية والعاطفية للطلاب إلى جانب العبء الثقيل على المعلمين تجعل من الصعب عليهم تقديم استجابة شخصية لكل طالب أكاديميًا وعاطفيًا واجتماعيًا.

لا تلبي الأساليب التقليدية للتعلم في الفصول الدراسية الاحتياجات القائمة للنظام التعليمي: الصعوبات الاجتماعية والعاطفية للطلاب إلى جانب العبء الثقيل على المعلمين تجعل من الصعب عليهم تقديم استجابة شخصية لكل طالب أكاديميًا وعاطفيًا واجتماعيًا.

تتزايد النسبة المئوية للطلاب الذين يبلغون عن الشعور بالوحدة والضيق النفسي، وقد أدت جائحة كورونا إلى تدهور الحالة النفسية للطلاب

أصبح المحتوى تدريجيا غير ذي صلة

إن العالم يتغير بمعدل سريع. وقد أصبح جزء كبير من المناهج الدراسية غير ذي صلة تدريجيًا، ويجب على الطلاب تطوير الأدوات والمهارات التي تساعدهم على التعامل مع واقع الحياة المتغير

تفاقم الفجوات الاجتماعية والاقتصادية

أدت أزمة الكورونا إلى تفاقم الفوارق الاجتماعية والاقتصادية في إسرائيل، ووجد العديد من الطلاب صعوبة في الوصول إلى تعليم جيد ومفيد، مع غياب تكافؤ الفرص

الحل

التعلم في الفصول الدراسية المخصصة، مع التركيز على تطوير المهارات العاطفية والاجتماعية

التعلم العاطفي الاجتماعي Social Emotional Learning هو جوهر كل تعليم!
إنها عملية تعلم يتعلم فيها كل طالب وفقًا لإيقاع نقاط القوة والضعف الفريدة لديه، بالإضافة إلى تعلم المهارات الاجتماعية والعاطفية وتطبيقها أثناء التعلم. وقد ثبت أن هذه المهارات تساعد على النجاح في المدرسة والعمل والعلاقات الاجتماعية والحياة المدنية.

يبدو مثيرًا للاهتمام! أخبرني أكثر!

نحن لم نخترع العجلة. فقد أظهرت الدراسات التي أُجريت في العقود الأخيرة أن تطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية -

يرفع مؤشرات السعادة لدى الطلاب، وكذلك مشاعر التحفيز والتفاؤل لديهم

يحسّن التحصيل الأكاديمي للطلاب

يقلل من الضيق النفسي والسلوكيات الخطيرة

يحسّن ويعزز العلاقة بين الطالب والمعلم

على الرغم من الإجماع الكاسح، لا يزال المعلمون في مختلف المواد يفتقرون إلى الأدوات التي من شأنها أن تسمح لهم بتعليم كل طالب بالطريقة التي تناسبه، وتنمي مهاراته العاطفية والاجتماعية.

التحدي

تطوير حلول تكنولوجية للتعلم العاطفي والاجتماعي بطريقة مخصصة للصف السابع في جميع أنحاء إسرائيل!

مسابقة على الصعيد المحلي للشركات الناشئة لتطوير حلول من شأنها أن تسمح للمعلم بتعليم المهارات العاطفية والاجتماعية في الفصل بطريقة مخصصة. 

سيتم تنفيذ الحلول في الصفوف السابعة في مدارس مختلفة في جميع أنحاء البلاد، ضمن فصول العلوم واللغة الإنجليزية، وسيتم التنافس على جائزة قدرها مليون شيكل!